منتدى مكافحة المخدرات و الوقاية منها

تعليمي وقائي علاجي تأهيلي نفسي إجتماعي
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اسباب التعاطي على المخدرات (الجزء الثالث)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
barkanassim
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 3
تاريخ التسجيل : 30/04/2009

مُساهمةموضوع: اسباب التعاطي على المخدرات (الجزء الثالث)   الأحد مايو 17, 2009 7:59 pm

1. الأل.أس.دي : LSD25 :
- خصائصه : وهو عقار ثاني ايثيلاميدحامض الليسرجيك وهو يعد من أقوى المواد التي تسبب الهلوسة ويسمّى "الحامض" وهو عقار من صنع الانسان اكتسب شعبية في الستينات بسبب قدراته المزعومة على زيادة الوعي. من خصائصه أنّه لا وجود لتبعيّة جسديّة لهذا العقار ثمّ إنّ الرّغبة في تجديد تجربة استهلاك مخدر الأل.أس.دي والشعور بآثاره المهلوسة لا تكتسي طابعا إجباريّا، لكن بالرّغم من هذا فإنّ هناك تحمل عقاقيري يتطور بسرعة (ويغيب بسرعة بعد الانقطاع عن تناول المخدر) .
- آثاره : ينتج عن تعاطي عقار (إل.إس.دي) بمقادير متناهية الصغر تتراوح بين 50 إلى 100 ميكروجرام، تغيرات هامة في الادراك والمزاج والتفكير يتبعها هلوسات بصريّة وتحريفات غير واقعية فعلى سبيل المثال يتخيّل المستخدم لهذا العقار أنّه يسمع الألوان ويرى الأصوات لأنّه يحول دون معالجة الاشارات التي تصل إلى المخ من العالم الخارجي فتتسارع الهلوسات الواضحة وانفعالات الغبطة والاكتئاب على التوالي، في مجرى الادراك وتحدث انفعالات تتّسم بالهلع إزاء "عثرات سيّئة" ماضية، وأيضا "العودة بالذاكرة إلى العهود السابقة"، كما يرتد تأثير العقار في أيّ وقت، مما يثير القلق وتتطور ظاهرة تناقص الحساسيّة (أو تحمل المخدر) لتعاطي بسرعة - ويرتبط الذهان الشديد "البارانويا" بتعاطى عقار (إل.إس.دي.) .
* خاصية التحمل والاعتماد النفسي والجسمي لعقار (LSD) : تظهر علامات التحمل لهذا العقار مع تتابع الجرعات اليومية خلال اليوم الثالث أو الرابع حيث تصبح الكمية غير كافية لاحداث الآثار المرغوبة، لكن الحال سوف يعود مرّة أخرى بعد غياب نفس المدّة تقريبا من التعاطي لتعود الحساسية العادية للعقار، وهكذا يمر المتعاطي بحلقة مفرغة من انعدام الحساسية إلى عودتها مرّة أخرى.
أما من ناحية الاعتماد الجسمي فلم تظهر لهذا العقار أعراض جسمية لاحقة للامتناع، ولهذا لا توجد أعراض مرضية جسمية للانقطاع حتى بين الاستعمال المزمن، وعلى العكس من ذلك تماما تظهر لدى المتعاطين أعراض نفسية حيث يلعب العقار دورا مركزيّا في حياتهم وتظهر الحاجة القهرية للاستمرار في تناول العقار وعند الانقطاع المؤقت عن تناوله تبدو مظاهر القلق ومشاعر الخوف والذعر واضحة لدى المتعاطين.
2. القنب الهندي : Le Cannabis
- خصائصه : يستحق القنب أن تعود له فئة خاصة بين المخدرات المسببة للادمان إذ أنّ له خصائص مهدئة يشترك فيها مع المواد الباعثة على الهبوط النفسي، وله أيضا خصائص منبهة نظرا لأن تعاطيه يكون مصحوبا بزيادة الحساسية للضوء والصوت وتتسبب الجرعات المفرطة من القنب في ظهور حالات الهلوسة.
وينتشر نبات القنب بشكل واسع في مختلف أرجاء المناطق المعتدلة والاستوائية مع العالم، وهناك نوعان رئيسيان من القنب : نوع على شكل ألياف، طولها 16 قدما، أو ما يعرف بالقنب الهندي الذي تصنع منه الحبال وأكياس الخيش. والنوع المنتج للمخدّر، وطوله ثمانية أقدام، ويطلق عليه اسم الحشيش أو الماريخوانا، والنوع الأخير يمكن تدخين زهرته الحافة المأخوذة من أعلى النبات، وهي تنتج رائحة حلوة تشبه رائحة زهرة البرسيم، وفي بادئ الأمر كانت الماريخوانا تستورد كلية من كولمبيا والمكسيك والجامايكا، بيد أنها تزرع الآن في ولايتي أوريجون وكاليفورنيا، والولايات الجنوبية والمكوّن المغيّب الأساسي في الماريخوانا أو الحشيش هو دلتا 9 - تتراهيدورو كانا بينول (THC) .
وينفرد نبات القنب بهذه المادّة المغيّية ويتفاوت تركيزها من 1 إلى 5 % في الماريخوانا ويصل إلى 10 % في الحشيش و 60 % في زيت الحشيش، وتحتوي الماريخوانا بالاضافة إلى المادة المغيّبة على 421 مادة من المواد الكيميائية المحدّدة من قبيل الايستر والقلوانيات، والتربين، والأنثراسين وهي مسببة للسرطان.
والقنب الهندي يمكن أن يبلع في شكل خلاصة أعشاب أو أن يخلط في المرطبات وفي أغلب الأحيان يقع تدخينه بعد خلطه بالسيجارة أو مع مخدر الكراك في بعض البلدان، وتختزن المادّة المغيّبة نتائجها الثانوية في الجسم لعدّة أسابيع، حتّى بعد تعاطي جرعة واحدة، ويحدث هذا التخزين في المخ بعد 24 ساعة من تدخين سيجارة ماريخوانا واحدة وبرغم أن التخزين يحدث خلال دقيقة واحدة، فإنّه يتسبّب في ظهور أعراض قابلة للقياس تتمثّل في ضعف إمكانية القيام بالمهام الحركية النفسية التي تتطلب تنسيقا وانتباها.

وبالرّغم من بعض الآراء المخالفة، فإنّ الآثار الضارّة الحادّة وطويلة الأجل قد ثبتت على نحو مؤكّد :
- آثاره : تلحق بصفة أساسيّة بحالة السكر القنبي Ivresse Cannabique وهي تختلف من شخص لآخر وبالنسبة لنفس الشخص.
وقد ألمّ Moreau de Tours سـنة 1845 عوارض تأثير القنب الهندي وهي تتمثل في 8 ظواهر ولا يزال يعمل بهذه الأوصاف إلى اليوم :
"إحساس بالفرح، إثارة عقلية مع انقسام في الأفكار، تغيّر النظرة للزّمان والمكان ارتفاع القدرات السمعيّة ، اندفاع لا يمكن مقاومته، توهمات، هلوسات".
وحسب الترتيب الزمني، فإن العوارض تمرّ بأربع فترات : "إثارة، ثم هلوسة، عدم تركز عقلي، نشوة وراحة ثم نوم ينهي حالة السكر".
وقد لوحظ، أنّه عند تناول أوّل سجائر القنب الهندي وجود آلام بالرّأس وفقدان التوازن، أمّا بالنسبة للرمد فهو عارض قار.
وهناك تجارب أثبتت أنّ مخدّر القنب ينقص من القدرات الحركيّة النفسية Psychomotrice وتعطّل الذاكرة والانتباه وقد أصبحت اليوم السياقة تحت تأثير المخدر جريمة معاقب عنها نظرا لأنّها تتسبّب في حوادث الطريق العامّة.
- التسمّم القنبيّ الدائم :
انّ الاستعمال الدائم و بصفة متكرّرة في اليوم لمادة القنب الهندي يمكن أن يحدث حالة لامبالاة لدى مستعمله. ويتحوّل الشخص إلى شخص سلبي ويفقد حس المبادرة ويرفض القيام بأيّ مجهود ويمكن أن يصاحبه اضطراب في المزاج، الطبع، أرق واضطرابات في الذاكرة ...
الفقرة الرابعة : الادمان على المسكنات والمهدئات :
وهي البربيتورات، الكحول، مشتقات الكلورال، البنزوديازبين ...
ومن بين آثارهم نذكر تسكين حالة القلق، النوم، مشاكل فقدان الذاكرة ...
كذلك نشاهد آثار أخرى تتمثل في حدوث ارتعاش، اضطراب في الحركة، اللكنة الكلامية وهي تجليات ومظاهر عادية لحالة التسمم التي تحدثها هذه المخدرات.
وإذا وقع تناول المخدر بجرعات قوية، فإنّ كل الحواس تتغير : بطء في التركيز ووجود حلقات فقدان الذاكرة، تردّي ثقافي، مشاكل في الطبع والمزاج.
وقد وقع سحب مخدر الباربيتورات خاصة Sécobarbital من السوق بفعل الادمان الذي يحدثه وقد خلفه البنزوديازبين الذي يصنف ضمن المخدرات المنومة والمهدئة.
1. المهدئات : Les Tranquilisants
إن القدرة الادمانية للمهدئات هي قليلة بصفة كبيرة بالنسبة لغيرها من المخدرات التي سنتناولها بالدرس في هذا الصنف.
وقد ثبت أنّ هذه المواد تحدث تبعية نفسية وجسديّة وأنّ درجة تأثيرها تخضع للكميّة المستهلكة.
انّ البنزوديازيين هي أكثر العقاقير إدمانا لأنّها سريعة الالتصاق وسريعة التفكّك.
2. الباربيتورات : Les Barbituriques :
أدخلت العقاقير الطبية المنومات Barbiturates في الطب عام 1903 بواسطة عالمين ألمانيين، وكان اكتشافهما في هذا الوقت يسمّى "فيرونال" Veronal. وكان يستخدم كوسيلة للسيطرة على اكتئاب بالجهاز العصبي المركزي لأيّ درجة مرغوبة من الثورة أو الغضب الطفيف إلى التخدير العميق.
وفي عام 1937، أخذ الاتحاد الطبي الأمريكي حذره من هذه العقاقير وشرورها، وسنة 1940 كان انتاج هذه العقاقير قد تضاعف ومات من هذا النوع عدد كبير من البشر ولقد وجد سنة 1949 أن ربع حالات التسمم التي أدخلت المستشفيات في الولايات المتحدة الأمريكية كانت راجعة إلى السكر الشديد من تعاطي المنومات.
- تأثير التعاطي بجرعات كبيرة : تتركّز هذه التأثيرات على كل من الجهاز العصبي المركزي "CNS" والسلوك والذهن، وهي تتمثل في تبلّدعال في الجهاز العصبي المركزي - رغبة عالية في النوم - فقدان الشعور "غيبوبة" - أعراض شبيهة بالتسمم الكحولي - تغيير في شكل الملامح - تحفز للنشاط لفترة قصيرة - زيادة في انخفاض ضغط الدم - تلف شديد في الوظائف الادراكية - زيادة في معدلات الاكتئاب النفسي.

- تأثير التعاطي على فترة طويلة : ويقصد بها تلك الفترات التي تؤدّي إلى الاعتماد وبالتالي ظهور أعراضه وهي زيادة حركة العين أو ما يسمّى REM - عدم الشعور بالرّاحة الكاملة أثناء اليقظة - التشكي من قلّة كميات النوم، ضعف الذاكرة والتفكير والفعل العدواني، المزاج المتأرجح - تفاقم الاختلال الانفعالي الذي يوجد في حالة البارانويا أو الأفكار الانتحارية - إجهاد مزمن ينتج من قلة النوم وتكرار الأرق إضافة إلى اضطراب في النظر والعين كما تظهر انعكاسات خارجية لا سلطة للعقل عليها، ضعف أو اخلال جسمي، ضعف الرّغبة الجنسيّة.
- خاصية التحمل : وهو كما سبق القول الرّغبة في زيادة الجرعة تدريجيّا لاحداث نفس الاثار السابقة نتيجة لضعف تأثير الجرعات الثابتة التي كان يتعاطاها الفرد في البداية على الجسم.
وتعد المنومات من العقاقير التي ينتج عنها التحمل ليس فقط على أساس التعاطي الطويل بل أنّه من المحتمل أن ينمو أيضا على مدى التعاطي القصير أو ينمو عند استخدامه للحث على النوم خلال أسبوع أو اثنين من التعاطي المتتابع بجرعات قد تصل إلى 400 ملجرام تقريبا وعلى الرّغم من أنّ هذا القول قد لا ينطبق على عقار النمبوتال كما يشير إلى ذلك بعض الباحثين، إلاّ أنّ الشواهد ترى هذا الرّأي قاطعا، ومن ناحية أخرى توجد درجات عالية من التحمل العرضي بين المنومات وبين غيرها من أغلب العقاقير المسكنة الأخرى، فإذا تعاطى المدمن أحد هذه العقاقير بنفس الجرعات التي يتعاطاها مع البربيتورات فإنّها لا تحدث الآثار المرغوبة نتيجة للاستعمال الطويل للباربيتورات وعلى الرغم من ذلك كله فإن التحمل يمكن أن يختفي بسرعة بعد الامساك عن التعاطي لفترة قصيرة "أسابيع قليلة" عن كل من العقاقير المنومة "الباربيتورات" والعقاقير المسكنة والمنومة الأخرى Drogues sédatives et hypnotiques.
- خاصية الاعتماد النفسي : يتوفر للعقاقير المنومة (الباربيتورات) خاصية الاعتماد النفسي حيث تبدأ الأعراض في الظهور بعد فترات من التعاطي المنتظم.
ويعدّ هذا الانتظام من الخصائص المميّزة للاعتماد النفسي بغضّ النّظر عن حجم الكميات المأخوذة إذ عندما يحدث هذا الانتظام، فإن المتعاطي سوف يشتاق أو يشتهي الآثار النفسية للعقار حتى حينما لا يتم هذا الاستخدام يوميا كما أن هذا الاشتهاء سوف يبقى أو يستمر طويلا بعد أن يتوقف المتعاطى عن استعمال هذا العقار .
- خاصية الاعتماد الجسميّ : يعاني الفرد بعد فترة من الانتظام على تعاطي بعض العقاقير من بعض الآلام الجسميّة الواضحة عند التوقف فجأة عن التعاطي. هذه الحالة تعرف في مجال الاعتماد بأعراض الانسحاب وتعد المنومات "الباربيتورات" من العقاقير الى تلازمها أعراض جسمية واضحة خاصة بعد فترة طويلة من الانتظام في التعاطي. وتختلف أعراض الانسحاب وشدّتها حسب الجرعات المتعاطاة، فإذا تعاطى الفرد كميّة تتراوح بين 400-600 ملجرام في اليوم تظهر عليه أعراض انسحابية خفيفة بعد الغياب المفاجئ عن التعاطي (أرق، رعاش، قلق ...) وتزداد حدّة الأعراض الجسمية في الحالات التي تزيد على ذلك - فإذا تعاطى المعتمد كميّة من الجرعات تتعدّى أكثر من 900 مليجرام يوميّا لفترة من الاستعمال المنتظم، تظهر عليه أعراض أكثر شدّة خلال 12-24 ساعة بعد آخر جرعة وإلى جانب نفس الأعراض السّابقة يظهر هبوط سريع في ضغط الدم ضغط حاد، زيادة النشاط العصبي لرمش العين ثم تزداد الأعراض ما بين 24-72 ساعة بعد آخر جرعة حيث يظهر تشويش في الوعي، اختلاط الرؤية البصرية، ارتفاع شديد في درجة حرارة الجسم.
والمتعاطون للباربيتورات يكونون أردأ حالا من أولئك المتعاطين للهيروين أو المورفين لأن عملياتهم العقلية تكون بطيئة بشكل خطير وتبدو عليهم البلادة والغباء والتمهل والتشويش وإلى جانب كل ذلك يبقون نصف نائمين، وحينما يحرم هؤلاء من العقار يهاجمهم المرض بسرعة ويصبحون متهيّجين تهجيا صرعيا، ويحدث بين اليوم والثالث والرابع من الانسحاب هلوسة وهذيان شبيهان بما يحدث لمدمن الكحول من رعاش .
الفقرة الخامسة : الادمان على المخدرات الأخرى :
1. المسكنات : Les Analgésiques
إن التسمّم المزمن بالمسكنات يحدث اضطرابا في الحركة ولكنةو تلوّن شديد الخصوصية للوجه شبيه باللون الرمادي يصاحبه ازرقاق في الشفتين.
وتعتبر المسكنات مثلها مثل الباربيتورات إذ تحدث تبعية جسدية فخطورة ظاهرة الانسحاب تخضع للكمية المستهلكة (هذيان، نوبات، صرع).
2. الأتروبين : Les Atropiniques
ان مشتقات الأتروبين (والتي تدخل في تركيبة بعض المهدئات والمسكنات) وبعض المضادات البركونسينية يمكن أن تكون في بعض الأحيان موضوع افراط ادماني على المدى الطويل وذلك بسبب المفعول المرحي الخفيف وبكميّة قليلة وsychodysleptique بكميّة كبيرة.
3. المذيبات الطائرة : Les Solvants Volatils
من بين المخدرات التي تسبب حالة سكر ادماني نجد الايثر Ether - ويمكن الحصول على هذه المادّة بخلط الكحول مع الحامض وقد وقع اكتشافه سنة 1734 من طرف Grasse ويرجع أول استعمال له سنة 1775 عند حضور جماعة من الطلبة والأطباء والصيادلة لتجارب الكيميائي الانقليزي همفري دافي Humphry Davy حول بروتوكسيد الأزوط والايثير ولاحظوا أن هتين المادتين تمنحان الشعور بالمرح والغبطة ثمّ بعد ذلك تواصل استعماله في المادّة العلاجية من طرف أطباء الأسنان لقلع الأسنان ثم من طرف Faraday الذي درس طبيعة هذه المادة التخديرية - ومنذ سنة 1841 - أصبح يستعمل للتخدير الكامل من طرف الجراحين .
ومن أهم المذيبات الطائرة الايثير كما سبق ذكره واللصق Les colles، البنزين Les essences، والمذيبات Les dissolvants (من بينها نذكر محلول الألوان Les diluants de peinture، التريكلوراتيلان Trichloréthylène) ويقع استعمالهم امّا عن طريق الشرب أو الاستنشاق.
ومن آثاره إحداث تسمّم للغشاء الشفوي والأنفي، للفم والبلعوم، وللجهاز العصبي المركزي (موت بإنهيار تنفسيّ) وكذلك للجهاز القلبي العرقي.
وتظهر آثار المذيبات الطائرة خلال اثنين إلى أربع دقائق بعد الاستنشاق : ثمالة، دوار، فرح ثم هلوسة بصريّة ثم يظهر بعد ذلك ارتعاش، اضطراب في الحركة ولكنه كلامية يمكن أن تصحبها الرّغبة في التقيء. أمّا الثمالة الايثرية فتتميّز بكثرة التوهمات والهلوسة، اضطراب القدرات الفكريّة مع قلق دائم ويمكن أن يؤدّي استثنائيا إلى مرض دماغيّ.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
رجب أبوجناح
مدير المنتدى
مدير المنتدى


عدد المساهمات : 306
تاريخ التسجيل : 20/05/2008
العمر : 55

مُساهمةموضوع: رد: اسباب التعاطي على المخدرات (الجزء الثالث)   الأربعاء يونيو 17, 2009 9:09 pm

بارك الله فيك على هذه المعلومات المفيدة .. ولكن كنت اتمنى ان تقوم بوضعها في انواع المخدرات .. حيث انها تتحدث عن انواع المخدرات أكثر من كونها أسباباً للتعاطي .. وكذلك الحال بالنسبة لبافي المواضيع ... فهناك باب مخصص لكا جانب .. وتقبل اجمل تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://abujanah-antidrugs.mam9.com
 
اسباب التعاطي على المخدرات (الجزء الثالث)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى مكافحة المخدرات و الوقاية منها :: معلومات حول المخدرات :: أسباب تعاطي المخدرات-
انتقل الى: