منتدى مكافحة المخدرات و الوقاية منها

تعليمي وقائي علاجي تأهيلي نفسي إجتماعي
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اسباب التعاطي على المخدرات (الادمان) جزء ثاني

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
barkanassim
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 3
تاريخ التسجيل : 30/04/2009

مُساهمةموضوع: اسباب التعاطي على المخدرات (الادمان) جزء ثاني   الأحد مايو 17, 2009 7:57 pm

الجزء الثاني

- الجدول IV : يحتوي على بعض المخدرات من جدول I والتي يمكن اعتبارها انها تحتوي على خصائص خطيرة وذات قيمة علاجية محدودة وهنا نجد الأفيونات الشبه صناعية (الهيروين ..) أو الصناعية (الايتربين ..) كذلك القنب الهندي والراتينج (La résine de cannabis).
إنّ أساس تصنيف هذه المواد في هاته الجداول هو الاستعمال الطبيّ ويكون بذلك المبدأ كالتالي : انّ كل استهلاك مشروع هو استعمال لغايات طبية أو علمية ويعتبر كل استهلاك لغايات ترفيهية ممنوعا.
كما أنّه يجب أن نفرق بين المخدرات وبين المواد النفسيّة التي تخضع لمعاهدة فينا لسنة 1971 وهذه الأخيرة تعرف المؤثر العقلي بانتماءه لقائمة المؤثرات العقلية.
وتحتوي هذه القائمة على أربعة جداول :
- الجدول I : يحتوي على المخدرات الخطيرة التي تؤدي إلى مخاطر هامّة بالنسبة للصحّة العامة وهي ذات قيمة علاجية مشكوك فيها. وهنا نجد المهلوسات الطبيعية (مثل المسكلين، البسيلوسيبين) بعض المهلوسات الاصطناعية (ل س د 25، دي أم في، THC).
- الجدول II : يحتوي على منبهات ممنوعة الامفيتامينات ذات قيمة علاجية محدودة كذلك بعض المسكنات كالفينيسيكليدين الذي ليس له أية قيمة علاجية للانسان.
- الجدول III : يحتوي على الباربيتورات ذو المفعول السريع والمتوسّط ولهم قيمة علاجية.
- الجدول IV : يحتوي على المنومات، المهدئات (البنزوديازبين) والمسكنات التي تؤدي إلى تبعية مؤكدة لكن يقع استعمالهم بكثرة في العلاج.
انّ هذا التقسيم مؤسّس كذلك على الاستعمال العلاجي ولا يقبل الا الاستعمال لغايات طبية أو علمية ويعتبر كل استعمال آخر ممنوعا - لكن هذه القاعدة هي أقل شدّة بالنسبة للمواد النفسية منها للمخدرات لأن المنع لا يتعلق إلا باستهلاك غير مشروع للمخدر وليس استعمالها العاديّ. وبالفعل، فانّ أغلب المواد تستعمل في المعامل الصيدلانية .

ومن خلال مختلف هذه المفاهيم والتصنيفات نستنتج وجود تناقض بين القانون والطبّ. فنلاحظ من جهة، أنّ الاختيارات التي تبنّاها القانون للقول بأن كل مادة هي مادة مخدّرة لا تغطي كلّ المعطيات العلميّة. ومن هنا نسوق مثال التبغ والكحول فبالرّغم من قابليّتهم لاحداث تعكرات كبرى فهم لا يدخلون ضمن هذه التصنيفات (سواء الدولية أو الداخلية)، لذا فانّ التصنيفات القانونيّة هي تصنيفات تعسفيّة، وبالفعل، فإنّ معيار تصنيف المواد ليس الاعتماد dépendance بل هو راجع لعوامل ثقافية اقتصاديّة وسياسيّة : فما هو اذن مفهوم الادمان على المخدرات ؟
يمكن أن نستنتج أنّ الادمان على المخدّرات هو عمل الشخص الذي يستهلك بصفة غير شرعيّة النباتات أو المواد المصنّفة كمخدّرات.
انّ المواد التي يستعملها المدمنون لها تأثير عقاري نفسي وتؤدي إلى اعتماد نفسي وهنا يمكن أن نفرق بين عدّة حالات :
- مهبطات الجهاز العصبيّ المركزي : الأفيونات، المنومات، الخمر،
anxiolitiques
- المنشطات : الأمفيتامينات، الأنوركسيجان، الكوكايين.
- المهلوسات : القنب الهندي، أل.أس.دي25، المسكالين، البسيلوسيبين، الذوائب الطائرة (المواد الطيارة).
الفقرة الأولى : الادمان على المهبطات :
يعتبر الهيروين أحد أبرز مشتقات الأفيون وهو مادة ليست بطبيعية ولا مصنعة ولكنها وسط بين هذا وذاك لمادة مصنّعة جزئيا من نبات موجود طبيعيّا والهيروين هو أكثر المخدرات انتشارا في العالم وذلك لكثرة المتعاطين له وسرعة الادمان عليه كما يوجد الكثير من أدوية القائمة الأولى والتي تستعمل كأدوية بدائلية هي موضوع إفراط إدماني : سبيلفاط المورفين (موسكانتان) وبيبرينورفين (تمجزيك).
ويتمّ تعاطي الأفيونات بطريق الحقن في الوريد، أما الهيروين فيتم تعاطيه إما عن طريق الحقن أو الشم.
1. القابل المرفيني والأندومرفينيّ :
يوجد بجسم الانسان مركز استقبال مورفيني ومواد متأتية من الجهاز نفسه مورفينيّة قادرة على التمركز بصفة خاصّة بمراكز الاستقبال وهي تصنّف إلى 5 : (µ, , , k, ).
وتكون جاذبية المورفين والهيروين خاصة لمركز استقبال µ بينما تكون هذه الجاذبية أكثر لمركز استقبال k بالنسبة للبنزومرفين.
* طريقة التفاعل :
يوجد مركز استقبال الأندومرفين بالمركز العصبي لكل الفقاريات ونفرق بين نوعين من الأندومرفين.
الأولى منتشرة في جهات مختلفة بالجهاز العصبي المركزي وبصفة خاصة بالمادة الرمادية لعقل الانسان وبالعمود الفقري وبالنخاع الشوكي وبالجهاز الهضمي أمّا الثانية فهي العصيبات متمركزة خاصّة في الايبوتالاميس (hypothalamus) وكذلك تمتد على مساحات مرتبطة بالتعبير عن المشاعر وعن بعض التفاعلات وبآليات علاج الألم (analgésie).
وكما وقع ذكره سابقا فإن التصاق المواد المورفينية والأندومورفينية بمراكز الاستقبال تعمل بطريقة المرسلات العصبيّة.
وبالنسبة للمدمن، فإن التفاعل المستمر للمواد المورفينية بمراكز الاستقبال (بتناول مستمر ومتواصل للمورفينات) يؤدّي إلى تعطل عمل الأندومرفين وبهذا يمكننا أن نفسّر ظاهرة التحمّل La Tolérance : فالتناول المستمر للأفيونات يؤدّي إلى ارتفاع في درجة إحساس مركز الاستقبال الأدرينرجيكيّ (Récepteures adrénergiques) ممّا يؤدّي إلى وجوب الترفيع في كميّة الأفيونات.
* آثار المورفينات :
للمورفينات آثار عدّة : فإذا أعطيت المادّة لأشخاص مبتدئين فإنّه ينتج في غالب الأحيان disphorie مقترنة برغبة في التقيء وأحيانا غبطة مرتبطة برغبة في النوم أو بحركية شديدة.
أمّا الحقن داخل الوريد فيتبعه حالا احساس جسدي عنيف يسمّى "flash" وفي حالة الافراط في الجرعة، يمكن أن تنجرّ الموت بشلل تنفّسي.
* المراحل التي يمرّ بها المدمن خلال ادمانه على الأفيونات :
إذا واصل الشّخص استهلاكه للمخدر، يصبح مدمنا.
ويمر المدمن بفترة انشراح تسمّى "مرحلة شهر العسل" يصبح خلالها أكثر تعوّدا على المخدر لكنه يعتبر نفسه غير مريض وفي غالب الأحيان يرفض كل لقاء مع الطبيب.
ثمّ تنقص غبطة وانشراح المدمن ويصبح رؤيدا رؤيدا في حالة حرمان état de manque وأكثر تسمّما من ذي قبل.
ثمّ تتراجع وتتغير فترة "شهر العسل" تحت تأثير المشاكل العائلية، الرغبة القسرية للمخدر،التشككات البوليسية، الصعوبات المادية، المشاكل مع رفاق المخدرات والخوف من التتبعات الجزائيّة.

* الاعتماد الجسدي :
تظهر بعد مرور 12 ساعة بعد آخر حقن أو استنشاق للهيروين ويصاحبها تثاوب، تدميع في العيون، عرق، تمدد الحدقة.
وفي غضون الـ 24 ساعة يظهر تقلص شديد في العضلات، توتّر شديد، قلّة نوم، فقدان الشهيّة للطعام، رغبة في التقيئ، أوجاع في المفاصل ارتعاش وأخيرا اسهال، سرعة خفقان القلب، ارتفاع في ضغط الدم وحرارة الجسم تفسّر lamé الأعراض في اليوم الثالث ثم تتراجع الأعراض في ظرف 8 أيّام ولا تبقى الاّ حالة قلة نوم والقلق النفسي التي تضاف لهم في غالب الأحيان حالة وهن وخمول بفترات مختلفة.
الفقرة الثانية : الادمان على المنشطات :

تنقسم المخدرات المنشطة للجهاز العصبي إلى صنفين وهي إمّا طبيعية كالكوكايين أو صناعية كالأنفيتامين.
1. الأنفيتامينات : Les amphétamines
يقع استعمالها امّا عن طريق البلع أو بالحقن وتعتبر الأنفيتامينات من المنبهات النفسية الاصطناعية التي يتم تخليقها داخل المعامل والمعروفة بأسماء "السريعة"،"الأرقى"، "الجمال الاسود" ومن أحدثها الأم، دي، أم MDM و MDMA والاكستازي Ecstasy.
وقد وقع تأليف الأنفيتامينات منذ سنة 1887 لكن لم تستعمل إلاّ في بداية العشرينات لمعالجة الانهيار العصبي، الخدار والوهن.
وقد حدث وباء كبير في اليابان نتيجة لتعاطي الأنفيتامينات بالحقن الوريدي وذلك إثر الحرب العالمية الثانية لكن التدابير القمعية المتشدّدة المقترنة بأداء التأهيل المنظم للمدمنين أسفرت عن السيطرة عن هذا الوباء .
ويؤدّي استعمال هذه العقاقير لمدّة طويلة وبدون قاعدة إلى الادمان ونجد الرياضيين في أخذها مزيدا من الجهد والقوّة فيفتشون عنها قبل مباراتهم.

ويشعر المدمن إثر حقن ذاته بمادة الأنفيتامين بنشوة وشعور فجئي بحرارة تعتري جسمه وينتج عن ذلك تشنّج في التفكير وتسارع غير منتظم في المدارك مع الشعور بالقوّة والهلوسة الحلمية المخيفة التي يرافقها هذيان وأرق كما يؤدّي تعاطي هذه المواد إلى حالة ذهان هذياني Deteu Penoïde فيتخيل المدمن أنه موضع رقابة وتهديد من طرف كل من يحيط به وأنه محل سخرية وشتم ممّا يدفعه أحيانا لتعنيف كل من اقتربه من أقارب وأصدقاء.
ولا يتردد أحيانا عن القيام حتى بأعمال انتحارية،و يمكن لهذا الهذيان أن ينقص من حدّته عند التوقف على الادمان كما يمكن أن يٌصبح حالة مزمنة .
أمّا بالنسبة لعقار الأم دي أم أي MDMA والأم دي أي MDA (اكستازي Ecstasy) فيمرّ المدمن بثلاث مراحل عند استهلاكها.
* المرحلة الأولى : مدّتها من 15 إلى 20 دقيقة، يشعر خلالها مستهلك هذه المادة بنفسه غريبا، عصبيّا، قلقا ويصاب بارتفاع في ضغط الدم، بحرارة انقباض يمكن أن يؤدّي إلى التقيّء.
* المرحلة الثانية : مدّتها من 8 إلى 12 ساعة وهي ما تسمّى بـ "Le Rush" يشعر المستهلك بهدوء النفس، بالحنان، بالخمول وينقص الحذر تجاه الغير.
* المرحلة الثالثة : وهي ما تسّمى بـ "Cowing down" ومدّتها تمتدّ إلى 24 ساعة وتتميّز بحالة تعب والمستهلك يأكل ويصبح كثير التوتر، قليل النوم، تنقيص قدرته على التركيز وتصاحبها بعد ذلك فقدان للذاكرة .
2. الكوكايين : Cocaîne
وهي أكثر عقاقير الادمان خطرا : يعتبر الكوكايين عنصرا كيميائيا مستخرجا من ورقة شجرة الكوكا وهي شجيرة تنزع بأمريكا الجنوبية في منطقة الأنديز في بيرو وبوليفيا - وزراعة شجيرة الكوكا مشروعة في بيرو وبوليفيا وكولومبيا والكوكايين كيميائيّا متوافر في شكلين : الأوّل هو الكوكايين القاعدي، وهو قابل للذوبان في الدهون، وقد يتم تحويله إلى أبخرة في درجة حرارة السيجارة ويجري امتصاصه عن طريق الرئة.
وتدخن "عجينة الكوكايين" في أمريكا الجنوبية، ويحتوي "المسحوق" المنقى (الكراك Crack) الذي يستنشق في أمريكا الشمالية على كوكايين قاعدي.
أما الشكل الآخر للكوكايين فهو أملاح هيدروكلوريد الكوكايين، وهو شكل أكثر استقرار من الكوكايين القاعدي، وقابل للذوبان في الماء، إلاّ أنّه يتلف بالحرارة.
* طريقة التفاعل :
يعتبر المدمنون الكوكايين سواء استخدم بالاستنشاق، أو الحقن في شكل هيدروكلوريد الكوكايين المذاب، أو بتدخينه كمسحوق منقى (الكراك)، أرقى أنواع المخدرات الترويحيّة، وتعتبر منظمة الصحة العالمية الكوكايين، النموذج النمطي الأصلي للمخدرات المسبّب للشعور في فئة المنبهات، ويعتبر من أشدّ المخدرات خطورة ويحدث امتصاصه في مجرى الدم بكميّات تصل إلى بضعة ملليجرامات، أثرا منبها عظيما على المخ بإفرازه كمية متراكمة من "عصارة المخ" الفعالة المعروفة باسم نوربيفرين.

* آثار المنبهات :
لوجود آثار بدنية ظاهرة لكن هناك آثار نفسية ملزمة "Craving" عند دخول الكوكايين مجرى الدم يعبر بسهولة كامل أجزاء الجسم وبذلك فهو يعطي تأثيرا ملحوظا على القلب ويزيد في دقاته ويرفع ضغط الدم ودرجة حرارة الجسم ويوسع بؤبؤ العين ويمكن أن يؤثر على الرؤية. والأثر المزمن للاستنشاق المتكرّر للكوكايين هو حدوث حروق والتهابات للأغشية المبطنة داخل الأنف، ويلاحظ أخصائيّوا الأذن والأنف تكرار حدوث ثقوب في الحاجز (الغضاريف الفاصلة للمنخار) لدى متعاطي الكوكايين بشكل مزمن .
* أمّا بالنسبة للأثر النفسي، فإنّ استعمال الكوكايين يحدث اضطرابا بسيطا في السلوك في البداية (ضحك بدون مبرّر، جمود في النظرات ...) ثمّ أكثر حدة (ارتعاشات، قلّة نوم ...) إلى أن تصبح أكثر خطورة (بارانويا، ذهان Psychose) .
* الادمان على الكوكايين :
يوجد شبه تأكيد اليوم على أن الكوكايين هو أحد أنواع المخدرات الأكثر تسمّما والاكثراحداثا للإدمان وينتج الادمان على مخدّرالكوكايين عن استهلاك متقطّع و متكرّر للمادّة لفترة 20 دقيقة تقريبا.
وكلّما احتدت شدّة الادمان علي المادة، امتدت فترة الاستهلاك لتصل هذه الفترة من ساعتين الي 24 ساعة او اكثر في حالات الادمان المفرط.
وينقطع المدمن عن الاستهلاك لمدة تتراوح بين 3 و 4 ايّام ثم يستانف الاستهلاك بطريقة متقطعة ومتكررة : تكون في البداية قصيرة (ساعتين لكل استعمال لمدة مرة واحدة في الاسبوع) وتتكرر هذه العملية لفترات اطول الي ان تصبح يوميا لعدة ساعات في اليوم.
وتدوم فترة الاحتياج للمخدر من اسبوع الي 10 ايام وتتمثل اعراضه في القلق، اضطراب نفسيّ، عدم الاكتراث يصاحبه رغبة ملحة في اعادة استهلاك المخدر
الفقرة الثالثة : الإدمان على المهلوسات : Abus d'hallucinogène:
تعتبر المهلوسات من بين المخدرات الأكثر انتشارا في أنحاء العالم. وقد كانت تستعمل في العادات الاجتماعية والحفلات الدينية وهي مثلا للمحرك العقاري النفسي Psychotrope وكان سبب الاستعمال التقليدي لها هو تقوية اندماج المجموعة الاجتماعية وتسهيل العلاقات مع الأفراد وتخليد الأسطورة وكانت بذلك ضمانا لتواجد القبيلة . ومن خصائص المهلوسات أنّها تؤدّي في الغالب إلى اضطرابات خطيرة تصيب النشاط العقلي والوعي وقابلية الادراك، ومن بين هذه الأنواع :
مخدر الأل.أس.دي. LSD25 والأل.دي.أم.أي. MDMA ؛ والمسكلين Mescaline ونضيف كذلك مشتقات القنب الهندي Cannabis.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
اسباب التعاطي على المخدرات (الادمان) جزء ثاني
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى مكافحة المخدرات و الوقاية منها :: معلومات حول المخدرات :: أسباب تعاطي المخدرات-
انتقل الى: